السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1315

تعليقات نقض ( فارسى )

لو أنّ عبدا أتى بالصالحات غدا * و ودّ كلّ نبي مرسل و ولي و صام ما صام صوّام بلا ضجر * و قام ما قام قوّام بلا ملل و حجّ ما حجّ من فرض و من سنن * و طاف ما طاف حاف غير منتعل و طار في الجوّ لا يأوي إلي أحد * و غاص في البحر مأمونا من البلل يكسو اليتامى من الديباج كلّهم * و يطعم الجائعين البرّ بالعسل و عاش في الناس آلافا مؤلّفة * خلوا من الذنب معصوما من الزلل ما كان في الحشر عند اللّه منتفعا * الّا بحبّ أمير المؤمنين علي خوانسارى ( ره ) در روضات الجنّات در ترجمهء خواجه بعد از نقل اين اشعار از وى گفته ( ج 6 چاپ اسماعيليان بقم ؛ ص 305 ) : « قلت : و هذا المعنى الشريف مضمون كثير من أحاديث الاماميّة و غيرها » . و در حاشيهء بحثى كه در نسخهء مصائب النواصب تأليف قاضى نور اللّه شوشترى ( ره ) به عمل آمده در باب اينكه دشمنان امير المؤمنين على - عليه السلام - از اعمال صالحهء خود نفعى نخواهند برد ، و حسنات ايشان بدرجهء قبول نخواهد رسيد عبارت ذيل مذكور است : « و مطابق بيانات مذكوره است آنچه محقّق طوسى - رحمه اللّه - در سلك نظم آورده است : « لو أنّ عبدا أتى بالصالحات غدا » ( تا آخر هفت بيت گذشته ) ليكن چون امضاى « منه ( ره ) » ندارد نميدانم نويسنده قاضى ( ره ) است يا غير او ، و ظاهر آنست كه نويسنده قاضى است . در هر صورت نيز در حاشيهء مصائب النواصب مذكور است : « گر همهء عمر شوى حقگزار * غير عبادت نكنى هيچ كار »

--> - به همين نحو ياد شده است ، و قاضى شوشترى ( ره ) در احقاق الحقّ ( ص 197 ) آنها را نقلا از ابن خلكان بناصر خليفه نسبت داده است ليكن در حاشيهء مصائب النواصب او آنها با شرح و بسطى بخواجه نسبت داده شده است ، و شيخ محمد سماوى ( ره ) در الكواكب السماوية ضمن تحقيقى گفته ( ص 264 ) : « و منهم الخليفة الناصر أبو العباس المتوفى سنة 622 فيما نسبه ابن خلكان اليه ، او نصير الدين الطوسى فيما نسبه اليه بعض ، او ابن أبى الحديد فيما نسبه اليه آخر » .